
كامبالا — تسببت موجة جفاف طال أمدها في أوغندا، والناجمة عن الظاهرة المناخية “إل نينيو“ (El Niño)، بتلف المحاصيل وجفاف مصادر المياه وتأخير موسم الزراعة. وبينما يحاول المزارعون إنقاذ ما تبقى من محاصيلهم — ولا سيما الفاصوليا والبن — عبر عمليات الري الطارئة، فإن وصول الأمطار الموسمية يجلب معه تهديدًا جديدًا.

وتحذر السلطات الأوغندية من أن الهطولات المطيرة التي تفوق المعدلات الطبيعية قد تؤدي إلى سيول جارفة وانزلاقات أرضية. وتخلق هذه الظروف الجوية خطر تدمير المزروعات الحديثة، مما يفاقم أزمة الغذاء ويدفع أسعار الأطعمة إلى الارتفاع في المنطقة بأكملها.

ومواجهةً لهذه الطوارئ البيئية، يُكثّف الاتحاد الإفريقي للإذاعات (UAR) أنشطته التوعوية لحشد وسائل الإعلام في القارة، وتعزيز العمل المناخي، وتشجيع الحد من مخاطر الكوارث لدى المجتمعات الإفريقية.




