يكثف الاتحاد الإفريقي للإذاعات، بالشراكة مع اليونسكو، جهوده لتعزيز الصحافة المناخية وتغطية الكوارث في إفريقيا من خلال مبادرة جديدة لبناء قدرات الإعلام تركز على حوض بحيرة تشاد.
ويهدف البرنامج، الذي يحمل عنوان «تعزيز قدرات وسائل الإعلام على تغطية تغير المناخ والكوارث في سياقات العنف والهشاشة والنزاع»، إلى تزويد الصحفيين وهيئات البث بالمهارات اللازمة لتغطية تغير المناخ والكوارث والأزمات الإنسانية بدقة ومسؤولية في بعض أكثر مناطق إفريقيا هشاشة.
ويواصل تغير المناخ تعميق التحديات في القارة، بدءًا من الفيضانات المدمرة والجفاف الممتد وصولًا إلى التصحر والنزوح والضغوط المتزايدة على النظم الغذائية. وفي المناطق المتأثرة بالنزاعات، غالبًا ما يكون الوصول إلى المعلومات الموثوقة محدودًا، مما يجعل دور الإعلام أكثر أهمية.
ومن خلال هذه الشراكة، يوفر الاتحاد منصة للصحفيين لتعميق فهمهم للمخاطر المناخية والحد من مخاطر الكوارث والتواصل في الأزمات، مع تعزيز مكافحة المعلومات الخاطئة والمضللة أثناء حالات الطوارئ.
وتجمع المبادرة مهنيين في الإعلام من نيجيريا وتشاد والكاميرون والنيجر. وتشمل سلسلة من الدورات التدريبية عبر الإنترنت باللغتين الإنجليزية والفرنسية لضمان مشاركة إقليمية واسعة.
جدول التدريب عبر الإنترنت
الدورة الإنجليزية: 14–15 مايو 2026
الدورة الفرنسية: 21–22 مايو 2026
الوقت: الساعة 9:00 صباحًا بتوقيت غرينتش يوميًا
المنصة: زووم
وإلى جانب الجلسات الافتراضية، ستدعم الشراكة الإنتاج المشترك لتقارير حول المناخ والحد من مخاطر الكوارث، إضافة إلى ورشة حضورية لتعزيز التعاون بين الصحفيين الذين يغطون أوضاع المجتمعات الهشة والمتأثرة بالنزاعات.
ومن خلال هذه المبادرة، يجدد الاتحاد التزامه بتمكين هيئات البث الإفريقية من المعارف والأدوات اللازمة لتقديم صحافة مؤثرة تخدم المصلحة العامة في قضايا المناخ والكوارث.



