بدأ مؤتمر اتحاد إذاعات الدول العربية في العراق بزيارة المتحف الوطني العراقي في بغداد وكنوزه.
يُعد المتحف الوطني العراقي من أهم المتاحف الأثرية في العالم، ويضم كنوزًا لا تقدر بثمن من أقدم الحضارات الإنسانية، ولا سيما حضارات بلاد الرافدين، مهد الكتابة وأولى المدن.
تأسس المتحف عام 1926 ويضم أكثر من 170 ألف قطعة توثق تاريخ الحضارات السومرية والبابلية والآشورية والأكدية.
ومن بين روائعه ألواح مسمارية وتماثيل قديمة ومجوهرات ملكية وأدوات دينية وحياتية تعود إلى آلاف السنين، إضافة إلى آثار من أور ونينوى ونمرود وبابل وقطع مرتبطة بشريعة حمورابي والنقوش الآشورية والملك سرجون الأكدي.
وقد اكتشف المشاركون في مؤتمر ASBU حول تغير المناخ هذه الكنوز في بداية أعمال المؤتمر.
وكانت الزيارة رحلة تاريخية تعود إلى نحو 3500 سنة قبل الميلاد، خصوصًا أن المتحف تعرض لعمليات نهب كبيرة خلال النزاعات الأخيرة قبل استعادة جزء كبير من مجموعته بفضل الجهود الدولية.
واليوم يرمز المتحف إلى ثراء التراث العراقي وقدرة الذاكرة الممتدة لآلاف السنين على الصمود أمام المحن.



