اختتام المنتدى الإفريقي للإنذار المبكر بنداء أديس أبابا للعمل

دعت الدول الإفريقية وشركاؤها إلى تحرك عاجل ومستدام لضمان حماية أنظمة الإنذار المبكر لكل شخص معرض لمخاطر الكوارث.
وجاء هذا النداء مع اختتام المنتدى الإفريقي للإنذار المبكر في أديس أبابا واعتماد نداء أديس أبابا للعمل بشأن الإنذارات المبكرة.
ويدعو الإعلان إلى إبقاء مبادرة « الإنذار المبكر للجميع » أولوية سياسية عالمية، مع المطالبة بتقدم أسرع ومستدام تقوده إفريقيا.
ويركز بشكل رئيسي على الوصول إلى الميل الأخير، بما في ذلك المجتمعات في المناطق النائية والدول الهشة والمتأثرة بالنزاعات التي غالبًا ما يكون الوصول إليها أصعب عند وقوع الكوارث.
ويؤكد نداء العمل أن أنظمة الإنذار المبكر يجب أن تكون متمحورة حول الناس وشاملة ومتاحة للجميع، وأن النجاح ينبغي أن يقاس بمدى وصول التحذيرات فعليًا إلى الناس وفهمها واتخاذ إجراءات على أساسها.
كما دعا المشاركون إلى اعتبار أنظمة الإنذار المبكر متعددة المخاطر بنية تحتية وطنية أساسية واستثمارًا عامًا جوهريًا، بدلًا من مشاريع مؤقتة تعتمد على تمويل قصير الأجل.
وحُثت الحكومات على تخصيص ميزانيات وطنية، مع تشجيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص وآليات التمويل المبتكرة لتعبئة موارد إضافية.
ويدعو الإعلان أيضًا إلى تعزيز الروابط بين التحذيرات والاستعداد والعمل الاستباقي حتى تتمكن المجتمعات من التحرك قبل أن تسبب الفيضانات والجفاف والعواصف وغيرها من الأخطار خسائر كبيرة.
كما يحمّل المسؤولية للمجتمع بأكمله، من الحكومات والمجتمعات إلى القطاع الخاص والعلماء والمنظمات الإنسانية وسائر الشركاء.
وقال المشاركون إن المعيار النهائي لا ينبغي أن يكون مجرد عدد أنظمة الإنذار الموجودة، بل ما إذا كانت التحذيرات تصل إلى الناس وتؤدي إلى تحرك في الوقت المناسب وتحد من الوفيات والأضرار والخسائر الاقتصادية.
ومع اختتام المنتدى، كانت رسالة أديس أبابا واضحة: على إفريقيا أن تنتقل من مجرد تحذير الناس من الكوارث إلى تمكينهم وتوفير الموارد اللازمة لهم للتحرك قبل وقوعها.



