تواجه منطقة شمال إفريقيا حالياً أخطر أزمة مياه في تاريخها الحديث.
ولمساعدة الجمهور على فهم هذه القضايا الحيوية بشكل أفضل، ينظم الاتحاد الإفريقي للإذاعات بالشراكة مع جامعة الأمم المتحدة (UNU-INWEH) وHEC Montréal لقاءً عبر الإنترنت يوم 29 سبتمبر 2026 من الساعة 11:00 إلى 12:00 بتوقيت مونتريال.
والوضع على الأرض مقلق للغاية. فشمال إفريقيا، المصنفة من أبرز بؤر التأثر بالمناخ، ترتفع حرارتها بنسبة أسرع بـ20% من المتوسط العالمي، ما يؤدي إلى انخفاض حاد في كمية المياه العذبة المتاحة للفرد.
ويؤثر النقص بشكل خاص على الزراعة، التي تستهلك ما بين 83% و85% من موارد المياه في المنطقة، وأكثر من 90% في مصر وليبيا. ومع توقع تراجع معدلات الأمطار، قد تنخفض المحاصيل الزراعية بما يصل إلى 30% بحلول عام 2050، ما يهدد الأمن الغذائي وقد يؤدي إلى نزوح ما يصل إلى 19 مليون شخص، وفقاً للبنك الدولي.
وفي مواجهة هذه التحديات، تؤدي وسائل الإعلام العامة والخاصة دوراً حاسماً في إعلام المواطنين ورفع وعيهم. ومن خلال تبسيط علوم المناخ، يمكن للصحفيين تمكين الجمهور ومكافحة المعلومات المضللة.
وسيركز اللقاء الافتراضي على صحافة الحلول الموجهة نحو العمل، مع إبراز ابتكارات ملموسة مثل إعادة استخدام مياه الصرف، وتحلية المياه منخفضة الكربون، وأنظمة الري الدقيق.
وبناءً على نجاح الجلسة الافتتاحية التي عُقدت في يونيو 2026، يستضيف هذا اللقاء الثاني الدكتور محمد محمود، أحد أبرز خبراء الأمم المتحدة في سياسات المناخ والمياه. وستجمع الندوة عبر Zoom صحفيين ومنشئي محتوى وصناع قرار ومنظمات بيئية لتعزيز دور الإعلام كقوة داعمة للصمود المناخي.
التسجيل هنا:



